أهلًا بك

هذه نافذةٌ أُطلُّ منها على عالمِ الثقافةِ والأدبِ وروحِ الكلمة؛ فالكلمةُ هي النورُ حين يشتدُّ العتم، وهي الأثرُ الذي يبقى حين تمضي الأيام.

هُنا متنفس حين تضيقُ بِنا الأفكارُ وتزدحمُ الكلمات ،هُنا حيثُ أقرأُ وأكتبُ وأقتبس؛ لا لأنتحلَ نصًّا، بل لأحفظَ أثرَه وأُشيرَ إلى صاحبِه ، فالفكرةُ تُتَّخذُ سبيلًا نستلهمُ منها كلَّ جميل، أمّا النصُّ فله حرمةُ الحقِّ وتمامُ النِّسبة.

قد تجدُ هنا تدوينةً أو تغريدةً أو رأيًا ممّا أكتب، أو قصيدةً طابتْ لأخيك نصًّا أو معنى؛ فانقلها كما هي أو أقتبسُ منها، ثم أُسندُها إلى صاحبِها كما يليق.

فحيَّاك اللهُ وبيَّاك، وأهلًا وسهلًا بك

تدوينة

لم تكن الهيمنة الليبرالية الغربية يومًا حاملةً لمشروع تحضّرٍ إنساني شامل.

مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما

رأي

لم تكن الهيمنة الليبرالية الغربية يومًا حاملةً لمشروع تحضّرٍ إنساني شامل.

مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما

تغريدة

لم تكن الهيمنة الليبرالية الغربية يومًا حاملةً لمشروع تحضّرٍ إنساني شامل.

مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما

قصيدة

لم تكن الهيمنة الليبرالية الغربية يومًا حاملةً لمشروع تحضّرٍ إنساني شامل.

مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما